الشيخ عزيز الله عطاردي

127

مسند الإمام السجاد ( ع )

واخرج إليهم جوائز كثيرة . وقال : لو كان بين ابن مرجانة وبينهم نسب ما قتلهم . ثم ردّهم إلى المدينة [ 1 ] . 13 - عنه عن الرّياشى قال : أخبرني محمّد بن أبي رجاء قال : أخبرني أبو معشر عن يزيد ابن زياد عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : اتى بنا يزيد بن معاوية بعد ما قتل الحسين عليه السّلام ونحن اثنا عشر غلاما وكان اكبرنا يومئذ علىّ بن الحسين عليهما السّلام فأدخلنا عليه وكان كلّ واحد منا مغلولة يده إلى عنقه ، فقال لنا أحرزت أنفسكم عبيد أهل العراق ! وما علمت بخروج أبى عبد اللّه ولا بقتله [ 2 ] . 14 - روى الطبري عن أبي مخنف قال : لما جلس يزيد بن معاوية دعا اشراف أهل الشام فأجلسهم حوله ثم دعا بعلى بن الحسين عليهما السّلام وصبيان الحسين عليه السّلام ونسائه فأدخلوا عليه والناس ينظرون ، فقال يزيد لعلى عليه السّلام : يا علي أبوك الّذي قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع اللّه به ما قد رأيت ! قال : فقال علىّ عليه السّلام : ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها » فقال يزيد لابنه خالد : أردد عليه : قال : فما درى خالد ما يردّ عليه ، فقال له يزيد ، قل : « وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » ثم سكت عنه ، قال : ثم دعا بالنساء والصبيان فأجلسوا بين يديه فرأى هيئة قبيحة فقال : قبّح اللّه ابن مرجانة ! لو كانت بينه وبينكم رحم أو قرابة ما فعل هذا بكم ولا بعث بكم هذا [ 3 ] .

--> [ 1 ] العقد الفريد : 4 / 382 . [ 2 ] العقد الفريد : 4 / 382 . [ 3 ] تاريخ الطبري : 5 / 461 .